1. سلطة الزعيم : في سورية تعلم الفرد ألا يهتم لضرر الشعب بل لمنفعته الفردية فقط. في سورية المناقب تحولت إلى مثالب والأخلاق انحطت. فالفساد في الشعب والشعب الفاسد الروحية يحتاج إلى إصلاح. والإصلاح، الذي لا يمكن أن يكون إلا من الداخل، يجب أ ن يكون من فرد انشق على فساد المجموع وتغلب على أهوائه، هذا الفرد هو الذي يحتاج إلى ضمانات السلطة ضد فساد الشعب وليس الشعب هو الذي يحتاج إلى هذه الضمانات. إن هذا الفرد المصلح يجب أن ينال ضمانات السلطة المطلقة ليضرب بيد من حديد على أيدي تجار الحقوق القومية والمصالح الشعبية وليضع حداً لعبث العابثين بالنظام ولتدجيل المزدرين بكرامةالأمةوحقوقها، وليمنع الفوضى وليعلم ويدرب وينشئ المؤسسات الجديدة الصالحة لحمل أعباء مطاليب الحياة الجديدة وليضع قواعد سلوكية جديدة تقيم فضائل الحرية والواجب والنظام والقوة بدلاً من الفوضى والرغبات الخصوصية والعادات والمشارب الانحطاطية والتفكك والتراخي. ”ويجب أن نفهم جيداً أننا في سورية لا نواجه صورة شعب غاضب على حكام أو قاعدة حكم ، عامل على إصلاح فساد حكام، بل صورة شعب تغلغل الفساد في جميع طياته وأصبح في حالة مرض وشلل، وفرد قد تجرد لاستئصال الفساد وإصلاح أمر الشعب، ولك ضعف في سلطة هذا الفرد المصلح قد تؤدي إلى زلة إلى الوراء وتشقق وتهدم في البناء. نحن نعلم أنه لكثرة الفساد في الشعب قد فقدت الثقة بالأفراد ونعلم أيضاً أنه لهذا السب بعينه يجب أن يعطى المصلح الخبير هذه السلطة غير المحدودة.“ 2. عوامل فاصلة في الاتجاه السوري محاضرة في فرقمينية -عن جريدة الزوبعة العدد التاسع عشر تاريخ 30نيسان1940 : 3. الى وليم بحليس 28تموز 1941 : 4. الى وليم بحليس في 12آب 1941